نور الحق الاسلامى لكل مسلم ومسلمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخى /اختى فى الله هذة الرسالة تفيدكم علما بأنك غير مسجل فى
هذا المنتدى الرجاء التكرم منكم والانضمام الى اسرة المنتدى
المتواضعة فى خدمة الله وخدمة ديننا الحنيف
وان كنت مسجل فى اسرة نور الحق تفضل بالدخول

والدفاع عن رسول الله
اسرة موقع
نور الحق

موقف المسلم من الفتن.. دقائق من وقتكم

اذهب الى الأسفل

13102011

مُساهمة 

default موقف المسلم من الفتن.. دقائق من وقتكم




( موقف المسلم من الفتن )
الحمدلله وبعدُ :
فَمِن الأدب معَ الرسول صلى الله عليه وسلم الانقيادُ لأمرهِ وتلقي خبره بالقبول والتصديق ، وقدْ أخْبَرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بكثرة حدوث الفتن في آخرِ الزمان ، وقد حذَّرنا مِنها ومِن الخوض فيها ، فقد روى الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه من حديث حُذيفة بن اليمان ـ رضي الله تعالى عنه ـ : قال : قال النبي صلى الله عليه وسلّم : " تُعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً فأي قلب أشربها نُكت فيه نُكتة سوداء وأي قلب أنكرها نُكت فيه نُكتة بيضاء حتى تصير القلوب على قلبين : على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض ، والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخِّياً لا يعرف مَعروفاً ولا ينكرمنكراً إلا ما أشرب من هواه" .

وعن أبي هريرة ـ رضي الله تعالى عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ، يبيع دينه بعرض من الدنيا " أخرجه الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه .

وعن أبي هريرة ـ رضي الله تعالى عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ستكون فتن ، القاعد فيها خيرٌ من القائم ، والقائم فيها خيرٌ من الماشي ، والماشي فيها خيرٌ من الساعي ، ومن يستشرف لها تستشرفه ، ومن وجد ملجأً أو معاذاً فليعذ به " أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه .


وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يحذرون الفتن ويخافونها فعن حذيفة بن اليمان ـ رضي الله تعالى عنه ـ قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : " نعم " قلت : فهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : " نعم وفيه دخن " قلت : وما دخنه ؟ قال : " قومٌ يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر " . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال :" نعم ، دعاةٌ على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها " ، قلت : يا رسول الله صفهم لنا ، قال : " هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا " قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : " فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة ، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك " . أخرجه البخاري في صحيحه ( 7084 ) .

*********************

سؤال : ما معنى الفتن ؟
جواب : الفتن : جمع فتنة ، والفتنة : هي الإمتحان والإبتلاء ، وهي من شواغل القلب وعوارضه كما قال الإمام ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ في مدارج السالكين : (وأما الفتنة التي تقطع عليها الطريق : فهي الواردات التي ترد على القلوب تمنعها من مطالعة الحق وقصده ) ولخطورة أمر الفتن كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي أصحابه ـ رضي الله تعالى عنهم ـ ؛ فيقول : ( تعوذوا بالله من الفتن ماظهر منها وما بطن ) كما في صحيح الإمام مسلم رحمه الله تعالى .

سؤال : لماذا تحدث الفتن وماسبب وقوعِها ؟
جواب : تحدث الفتن امتحان من الله للعباد ، هل يصبرون فيقومون بما أمرهم الله به فيثيبهم مولاهم ، أم لا يصبرون فيستحقون العقوبة ، ومن أسباب وقوعها الذنوب والمعاصي وعدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

سؤال : ما هي أنواع الفتن ؟
الجواب : الفتن كثيرة جداً منها :
( فتنة المال ـ فتنة الأولاد - فتنة الزوجة ـ الفتنة بالدنيا وملذاتها وشهواتها ـ فتنة الجاه والمنصب والرئاسة ـ ومنها فتنة الخروج على الحاكم .. كما نرى هذه الفتنة قد شاعت كثيراً هذه الأيام في كثير من بلاد المسلمين نسأل الله السلامة والعافية ، وغيرها من الفتن الكثيرة ..) .

سؤال : ما موقف المسلم من الفتن عموماً ؟
جواب : سبيل النجاة للمسلم من الفتن عموماً هو الإلتزام بما يلي :

أولا. التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح رضوان الله عليهم، لقول الله عزوجل : [ واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ] آل عمران 103 ، ولِما رواه الإمامين الترمذي وأبي داود رحمهما الله تعالى في سُنَنِهِما من حديث العِرْباضِ بنِ سَاريةَ ـ رَضِي اللهُ عَنْهُ ـ قالَ: وَعَظَنا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً وَجِلَتْ مِنْها القُلوبُ ، وَذَرَفَتْ مِنْها العُيُونُ ، فَقُلْنا: يا رسولَ اللهِ ، كَأنَّها مَوْعِظَةُ مُودِّعٍ فَأَوْصِنا. قالَ : " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا, فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ , تَمَسَّكُوا بِهَا ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْوَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ " .

ثانياً. الالتزام بجماعة المسلمين وإمامهم :
جماعة المسلمين المراد بهم السائرين على منهج الله ورسوله والمتمسكين به والعاملين به وإن كثر المخالفين لهم ، وهم أهل السنة والجماعة .. أهل الحديث .. أهل الأثر .. الغرباء .. الذين امتدحهم الرسول صلى الله عليه وسلم كما في حديث ثوبان رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ ".أخرجه الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه (1920) ، وكما في حديث أبي هريرة ـ رضي الله تعالى عنه ـ قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : " بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ غريباً ، فطوبى للغرباء " أخرجه الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه (145) .

فعن حذيفة بن اليمان ـ رضي الله تعالى عنه ـ قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : " نعم " قلت : فهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : " نعم وفيه دخن " قلت : وما دخنه ؟ قال : " قومٌ يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر " . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال :" نعم ، دعاةٌ على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها " ، قلت : يا رسول الله صفهم لنا ، قال : " هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا " قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : " فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة ، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك " . أخرجه الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه ( 7084 ) .

ثالثاً. الفرار من الفتن وعدم التعرض لها :
- عن أبي هريرة ـ رضي الله تعالى عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ستكون فتن ، القاعد فيها خيرٌ من القائم ، والقائم فيها خيرٌ من الماشي ، والماشي فيها خيرٌ من الساعي ، ومن يستشرف لها تستشرفه ، ومن وجد ملجأً أو معاذاً فليعذ به " أخرجه الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه ( 7082 ) .

رابعاً. الرفق والتأني والحلم والتثبت والصبر :
إذا ظهرت الفتن أو تغيرت الأحوال فعلى المسلم الرفق والتأني والحلم والتثبت والصبر ، وعدم التعجل وعدم التسرع وترك الغضب والهيجان لأتفه الأسباب ؛ فإن الرفق ممدوح ومحمود في كل شيء ، فعن عائشة زوج النّبىّ صلى الله عليه وسلم عن النّبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنّ الرّفق لا يكون في شيء إلاّ زانه ولا ينزع من شىء إلاّشانه ".أخرجه الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه ( 2594 ) ، وكذلك الحلم والتأني من الأخلاق التي يحبها الله في كل شيء ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس : " إن فيك خصلتين يحبهما الله : الحلم والأناة " ، والصبر لقوله تعالى : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) ، والتثبت لقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) .

خامساً. عدم الحكم على شيء إلا بعد إكتمال صورته ووضوحه :
فالله عزوجل يقول : [ ولا تقف ما ليس لك به علم ] ، يعني أن الأمر الذي لا تعلمه ولا تتصوره ولا تكون على بينة منه إياك أن تتكلم فيه ، أو تحكم عليه أو تتصدر له .

سادساً. معرفة الأطراف الواقعة في الفتنة ووزنها بميزان الشرع ، وذلك بمعرفة :
1- هل هي مسلمة أو لا ؟
2- وإن كانت مسلمة هل هي مستقيمة على الإسلام الإستقامة الحقة أم غير مستقيمة ؟

سابعاً. مراقبة أقوالك وأعمالك في وقت الفتنة :
فليس كل مقال يبدو لك حسناً تظهره ، وليس كل فعل يبدو لك حسناً تفعله ، لأن قولك أو فعلك في الفتن تترتب عليه أشياء ، فالواجب كف اللسان والسكوت عن الخوض في الفتن ، والسلف رحمهم الله أحبوا السلامة في الفتن ، فسكتوا عن أشياء كثيرة ، طلباً للسلامة في دينهم ، وأن يلقوا الله ـ جل وعلا ـ سالمين .

ثامناً. الرجوع للعلماء:
(علماء الحق ، علماء أهل السنة ، الراسخين في العلم ، العلماء الربانيين) وإلى أقوالهم ؛ لأنهم هم ورثة الأنبياء حقاً الذين يعرفون أصول الدين وفروعه ، ويعلمون حدود الله وأحكام دينه ، ويعلمونها للناس ، ولمعرفتهم بالمخرج من الفتن ، وبالضوابط الشرعية التي ينبغي للمسلم الوقوف عندها في الفتن ، لقوله تعالى : ( { فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ } ، وقد قال الحسن البصري ـ رحمه الله ـ : ( إن الفتنة إذا أقبلت عرفها العالم ، وإذا أدبرت عرفها كل جاهل ) .

تاسعاً. التفرغ للعبادة :
فقد روى الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه من حديث معقل بن يسار ـ رضي الله تعالى عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العبادة في الهرجِ كهجرةٍ إليّ" . قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في شرحهِ المِنْهاج : المُراد بالهرج هنا الفتنة واختلاط أمور الناس ، وسبب كثرة فضل العبادة فيهِ أن الناس يغفلون عنها ، ويشتغلون عنها ، ولايتفرغ لها إلا الأفراد . اهـ

عاشراً. كثرة الدعاء والالتجاء إلى الله تعالى :
على المسلم أن يكثر من الدعاء: أن يقيه الله من شر الفتن ، ما ظهر منها وما بطن ، وأن يُلِحّ على الله سبحانه وتعالى ويكثر من الدعاء ؛ فإن الله سبحانه وتعالى قريب مجيب من لجأ إليه حماه ، ومن استعاذه به أعاذه ، ومن دعاه استجابَ له ، وهو ينزل سبحانه وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ويقول : هل من سائل فأعطيه؟ هل من داع فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ وقد فتح بابه ـ سبحانه وتعالى ـ للسائلين ليلاً ونهاراً سِراً وجِهاراً ، فاللهم سلِّم سلِّم مِنْ كلِّ فِتنة .


خادم الاسلام
خادم الاسلام
المدير العام

المدير العام

اوسمتى :
موقف المسلم من الفتن.. دقائق من وقتكم H9XWS

الدوله : موقف المسلم من الفتن.. دقائق من وقتكم Egypt10
ذكر
عدد المساهمات : 853
نقاط : 7219
تقييماتي : 1
سجل فى : 02/10/2011
العمر : 36
احترام قوانين المنتدى : 100

https://www.noorelhak.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

موقف المسلم من الفتن.. دقائق من وقتكم :: تعاليق

الشيماء

مُساهمة في الخميس ديسمبر 22, 2011 3:45 pm من طرف الشيماء

يعطيك الف الف عافيه

موضوع رااائع

وجهود أروع

ننتظر مزيدكم

بشوووق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ليبي حر

مُساهمة في الأربعاء ديسمبر 28, 2011 8:57 pm من طرف ليبي حر

جزاك الله خيرا على الموضوع القيم والمفيد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى