نور الحق الاسلامى لكل مسلم ومسلمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخى /اختى فى الله هذة الرسالة تفيدكم علما بأنك غير مسجل فى
هذا المنتدى الرجاء التكرم منكم والانضمام الى اسرة المنتدى
المتواضعة فى خدمة الله وخدمة ديننا الحنيف
وان كنت مسجل فى اسرة نور الحق تفضل بالدخول

والدفاع عن رسول الله
اسرة موقع
نور الحق


أهلا وسهلا بك إلى نور الحق الاسلامى لكل مسلم ومسلمه.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك عضوة جديدة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تأجير قاعات تدريبة للمدرسين والمدربين واساتذة الجامعات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مؤسسة خبراء المستقبل للترجمة (خبراء فى مجال الترجمة العامة والمتخصصة)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مؤسسة خبراء المستقبل تقدم دبلومة (ICDL)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اساتذة متخصصون لعمل الابحاث العلمية ومعاونة طلبة الدراسات العليا لجميع التخصصات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل تولبار موقع نور الحق الاسلامى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سورة طه للقارىء رضا محمد غازى القارى بزيان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مواقيت الحج
شارك اصدقائك شارك اصدقائك رسالة الترحيب من ادارة المنتدى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ما هي أركان الإسلام؟
الجمعة سبتمبر 21, 2018 12:15 am
الأربعاء يونيو 18, 2014 2:51 am
الأربعاء يونيو 18, 2014 2:51 am
الأربعاء يونيو 18, 2014 2:50 am
الأربعاء يونيو 18, 2014 2:48 am
الأحد ديسمبر 29, 2013 2:23 am
الجمعة نوفمبر 29, 2013 2:27 am
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 11:28 pm
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 11:28 pm
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 11:27 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


في رحاب سورة النّور أ.د. ناصر العمر

اذهب الى الأسفل

14032012

مُساهمة 

default في رحاب سورة النّور أ.د. ناصر العمر




أ.د. , العمر , النّور , رحاب , سورة , ناصر

في رحاب سورة النّور أ.د. ناصر العمر

في رحاب سورة النّور
أ.د. ناصر العمر




سورة النُّور، سورة عظيمة جداً، قال الله تعالى: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النور:1]. يُشير إلى عظمتها هذا المطلع القويٌّ، وكلُّ سور القرآن عظيمة، ولا خيار لنا سوى العمل بالقرآن كلِّه، جملةً وتفصيلاً، ولكن اختيار سورة دون سورة، يكون مراعاةً لمناسبة ما، أو حالةٍ معينة، كما أنّ الاستشهاد بآيةٍ دون آية، يكون بحسب ما تقتضيه المناسبة، وكما هو معروف لدى الجميع، أنَّ القرآن نزل للسَّماء الدُّنيا دفعةً واحدةً، ثمَّ نزل منجَّماً على النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، حسب الأحوال والوقائع.

وهذه السُّورة تناقش وتعالج قضايا ومعاني عدَّة، منها:
1- أنّها تضمّنت فيما يتعلقُ بتزكية قلب المؤمن، معانٍ دقيقة، لا نجدها في السُّور الأخرى التي تناولت التزكية.
2- أنّها وقفت عند بيان الطَّيب والخبيث.
3- أنها ذكرت المنافقين وأعمالهم ومواقفهم المخزية، تجاه الإسلام وأهله.
4- أنّها ضبطت شؤون الأسرة، وخاصّةً أمر حجاب المرأة المسلمة، حيث المعركة دائرةٌ الآن؛ لتحرير المرأة من عفَّتها وطهارتها.
5- أنها وقفت عند قضايا التَّثبت في الشَّهادة، كما ورد في حادثة الإفك.

وفوق كلّ ذلك: يجيء في هذه السورة شرح معنى نورِ الله تعالى، وذلك عن طريق ضرب المثل، فيقول الله عزّ وجل: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ} [النور:35]. فنور الله يغمر السَّموات والأرض.

وقد يقول قائل: مادام نور الله في السَّموات والأرض، فلماذا نجدُ بعض القلوب قاتمة ومظلمة!
نقول: إنَّ السَّبب هو وجود حجابٍ من قبل معاصي العبد، يحجب نور الله، فكما أنَّ الشَّمس في رابعة النَّهار، قد يحجب ضوءها سحب وغيوم، ولله المثل الأعلى، كذلك تحجب المعاصي والذنوبُ نور الله عزّ وجل من أن يلِجَ إلى قلبه، وفي قوله تعالى: {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ} نجد كما قالوا: تشبيهاً للرُّؤية بالرُّؤية، لا تشبيهاً للمرئيِّ بالمرئيِّ، وهذه قاعدة معروفة، ذلك أنه لمَّا سأل الصحابةُ الرُّسول صلّى الله عليه وسلَّم، عن رؤية الله– جلَّ وعلا- يوم القيامة، كيف تكون؟ فقال عليه الصَّلاة والسَّلام: "هل ترونَ القمر ليلة البدر؟ وهل تُضامُون في رؤيته؟" فقالوا: لا. فقال: "هو كذلك" متفق عليهٍ، فذلك من باب تشبيه الرُّؤية بالرُّؤية، لا من باب تشبيه المرئيِّ بالمرئيِّ، لأنَّه لا يمكن تشبيهُ الله -جلَّ وعلا- بشيء من مخلوقاته.

الشَّاهد: أنَّ من وجد في قلبه قسوةً، وبغياً، وظلماً، فقد حُجب عن نور الله، وإلا فالله نور السَّموات والأرض، وكما أنّ الشَّمس في وسط النَّهار، قد يُحجب ضوؤها بشيءٍ ما عن بعض النّاس، رغم كونها تغمر كلّ أرجاء الأرض في كل مكان، كذلك قد يحول حجاب الذّنوب والمعاصي بين نور الله عزّ وجلّ وقلب الإنسان!

فهذا المعنى الكبير الّذي تتضمنه سورة النور، يُشيع النور وروح التفاؤل في السورة كلّها، رغم أنها تناولت حادث الإفك، وواجهت مكايد المنافقين، وسعيهم لإشاعة الفاحشة في المجتمع الإسلاميّ، وهي قضايا حدثت في زمن النبوة، ونعيشها الآن، واجهتها السورة وعالجتها بأحكامٍ قابلة للتجدُّد، وهذا يدلُّ دلالة واضحة، على أنَّ هذا القرآن مصلح لكلِّ زمان ومكان.

وسُمِّيت السُّورة باسمٍ واحدٍ هو سورة النُّور، فلذا يجب ألا يفارق النُّور أعمالنا وتفكيرنا، وهذا هو التَّفاؤل المطلوب من المسلم، لأنَّ نور الإيمان الموجود في قلب المؤمن، يرشح على وجهه وجوارحه ومشاعره، فينتشر النُّور فيمن حوله، وفيمن يلوذ به. والنُّور مقابل الظَّلام، كيف نحوِّله إلى واقع، وليس مجرَّد تنظير؟ هذا ما ترسمه سورة النُّور من خلال آياتها؛ فنسأل الله ألا يحرمنا من هذا النُّور في الدُّنيا والآخرة.

هذه السُّورةُ تُقيِّم حياتنا، وتدلُّنا على الطَّريق المستقيم، قال الله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ} [النور:63]. وقد شدَّد بعض العلماء في هذا المعنى، مستدلاً بهذه الآية، على لزوم النَّص الحرفيِّ لكتاب الله، وسنَّة رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم، في المسائل الخلافيَّة، حرصاً على أمر الله الوارد في آية سورة النُّور.
نسأل الله التَّوفيق والعون والسَّداد.
ابن فلسطين
ابن فلسطين


اوسمتى :
في رحاب سورة النّور أ.د. ناصر العمر W1

الدوله : في رحاب سورة النّور أ.د. ناصر العمر 010
ذكر
عدد المساهمات : 231
نقاط : 3181
تقييماتي : 1
سجل فى : 13/03/2012
احترام قوانين المنتدى : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى