نور الحق الاسلامى لكل مسلم ومسلمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخى /اختى فى الله هذة الرسالة تفيدكم علما بأنك غير مسجل فى
هذا المنتدى الرجاء التكرم منكم والانضمام الى اسرة المنتدى
المتواضعة فى خدمة الله وخدمة ديننا الحنيف
وان كنت مسجل فى اسرة نور الحق تفضل بالدخول

والدفاع عن رسول الله
اسرة موقع
نور الحق


أهلا وسهلا بك إلى نور الحق الاسلامى لكل مسلم ومسلمه.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك عضوة جديدة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تأجير قاعات تدريبة للمدرسين والمدربين واساتذة الجامعات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مؤسسة خبراء المستقبل للترجمة (خبراء فى مجال الترجمة العامة والمتخصصة)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مؤسسة خبراء المستقبل تقدم دبلومة (ICDL)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اساتذة متخصصون لعمل الابحاث العلمية ومعاونة طلبة الدراسات العليا لجميع التخصصات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل تولبار موقع نور الحق الاسلامى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سورة طه للقارىء رضا محمد غازى القارى بزيان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مواقيت الحج
شارك اصدقائك شارك اصدقائك رسالة الترحيب من ادارة المنتدى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ما هي أركان الإسلام؟
الجمعة سبتمبر 21, 2018 12:15 am
الأربعاء يونيو 18, 2014 2:51 am
الأربعاء يونيو 18, 2014 2:51 am
الأربعاء يونيو 18, 2014 2:50 am
الأربعاء يونيو 18, 2014 2:48 am
الأحد ديسمبر 29, 2013 2:23 am
الجمعة نوفمبر 29, 2013 2:27 am
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 11:28 pm
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 11:28 pm
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 11:27 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


دروس في القرآن

اذهب الى الأسفل

10032012

مُساهمة 

default دروس في القرآن




الأول

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، بارئ الخلائق أجمعين، والصلاة والسلام على عبد الله
ورسوله ونبيه وصفيه، سيدنا ومولانا أبي القاسم، محمد صلى الله عليه وعلى
آله الطيبين الطاهرين المعصومين.
{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ
الْمُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِين}(الشعراء/193،194،195).
ستكون أقوالي مختصرة جداً وقصيرة. إنني هذه الليلة سعيد ومسرور، وإذا كان
بعض الحاضرين المحترمين قد حضروا محاضراتي خلال الست أو السبع سنوات
الماضيات يتذكرون إني قد كررت في محاضراتي هنا، أو في حسينية الأرشاد، أو
في أي مكان آخر، قولي بضرورة "تشكيل دورات لدراسة اللغة العربية"، وهذا ما
كنت أنبه إليه دائماً، وأقول إن تدريس اللغة العربية من أهم وظائف

المؤسسات الدينية، سواء أكانت مسجداً، أم حسينية، أم هيئة، أو حتى في جلسات
التفسير وغيرها....مهما تكن، فإن من أهم المسائل تعليم اللغة العربية
للأفراد والأطفال. ولقد أوردت الكثير من الأدلة على هذه الضرورة، وسوف أورد
بعضاً منها الآن بلغة بسيطة لتشويق الزملاء والأصحاب.
إن اللغة العربية لغة كتابنا ولغة ديننا. تعتبر اللغة الفارسية بالنسبة لنا
نحن الإيرانيين، لغتنا القومية، ولكن اللغة العربية لغة ديننا ومذهبنا،
بالنظر لكوننا مسلمين ومتمسكين بالإسلام وبالقرآن، كتابنا الديني.
إن من خصائص القرآن التي يختص بها من بين الكتب السماوية هي إن لغته جزء من
إعجازه. إن أياً من الكتب الدينية لا يستند على لغته، بل على محتواه فحسب.
فإذا أخذنا التوراة، التوراة الأصيل الذي نزل على موسى، أو الإنجيل الذي
نزل على عيسى، أو أياً من الكتب التي نزلت على الأنبياء، نجد أن محتواها هو
المقصود، دون الإلتفات إلى اللفظ وجمال اللفظ، والخصائص اللفظية. إن
المحتوى مهما يكن، وبأي لفظ كان، فهو نفسه. أما القرآن، وهو الكتاب السماوي
الأخير الذي نزل على البشر، فقد اقتضت الحكمة الإلهية

أن تكون لغته ومحتواه الفني من صنع الله الذي أنزله على نبيه.
سبق لي أن ذكرت في إحدى جلسات التفسير للأخوة الذين كانوا حاضرين، جانباً
مما يتعلق بكلمة "إقرأ" حيث قلت لهم: لاحظوا أن هذه الكلمة لا تقال إلاّ
إذا كان هناك نص قد أعد من قبل. إي اقرأ ما أعد من قبل، وذلك لأن القرآن
كان قد أعد بألفاظه في عالم الوحي قبل نزوله على الرسول. فالآيات كانت
مهيأة من قبل، ثم كانت تتلى أو تقرأ على الرسول. وفي الوقت نفسه كان اللفظ،
بكل ما فيه من خصوصية وجمال، قد عرض بأروع صورة بحيث لو أن الضليع باللغة
العربية وآدابها، يستعرض جميع النصوص العربية لما قبل الإسلام وبعده
(وطبيعي أن يقلد الناس كل رائعة تظهر إلى الوجود) بما فيها النصوص الواردة
عن الأئمة، مثلاً "نهج البلاغة" لأمير المؤمنين، و"الصحيفة السجادية"
للإمام زين العابدين، أقول لو أننا وضعنا هذه كلها إلى جانب القرآن، لوجدنا
القرآن يمتاز بأسلوب يختص به، ولم يسبق له مثيل.
إن الوقت لا يسمح الآن بأن أشرح بإسهاب كيف أننا عندما نقرأ في نهج البلاغة، في خطب أمير المؤمنين،

التي تضج بالفصاحة والبلاغة، آية قرآنية، نراها تلمتع بين ما يحيط بها من
كلمات الإمام، ولا يخفى كونها تختلف، وأنها كلام غير ذاك الكلام. ثم جاء
كثيرون، أصدقاء وأعداء، وحاولوا أن ينسجوا على منواله، وفشلوا. إذن فهذه
الخصوصية موجودة في كتابنا السماوي - والخصوصية اللفظية التي هي جزء من
إعجاز القرآن، أي إنه نزل هكذا مع إعجازه اللفظي من قبل الله سبحانه
وتعالى. ونحن بالنظر لكوننا متمسكين بالقرآن ومتمسكين بالإسلام، لايسعنا أن
ننظر إلى لغة الإعجاز التي نزل بها نظرة اللاّمبالاة. أعتقد أن المرء إذا
لم يكن متمكنا من اللغة العربية، ولا أقول كل التمكن، ولكن إلى حد ما، لا
يستطيع أن يدرك مفاهيم الإسلام.
نعود الآن إلى اللغة الفارسية، أفهل اللغة الفارسية هي لغة سعدي؟ أهي لغة
حافظ فقط؟ كلا. أهي لغة مولوي أو لغة نظامي؟ كلا. أهي لغة فردوسي أو صناعي؟
كلا. لغة عطار؟ كلا. فلغة من إذن؟ إنها لغة مئات الشعراء والأدباء الذين
تعاقبوا على صنعها.
لو لم يكن سعدي لكانت اللغة الفارسية، ولو لم يكن فردوسي لكانت اللغة
الفارسية. ولو لم يكن حافظ لكانت اللغة الفارسية، إن أياً من هؤلاء لم يصنع
اللغة الفارسية

بمفرده. لو لم تكن مثنويات مولوي، لكان للغة الفارسية وجود أيضا. إن لهم، على كل حال، مساهمتهم، بأقل مما هو موجود.
إن اللغة الوحيدة التي كان يمكن أن تزول من الوجود لولا القرآن هي اللغة
العربية، أو لو بقيت لكانت من اللغات المحلية المهجورة، مثل اللغات في
الدرجة المئة والتي لم يسمع بها أحد. إنها كانت لغة قبيلة بدوية. إلا أن
القرآن أحيا اللغة العربية. ثم إن اللغة العربية لا تختص بالعرب، بل إن
العرب يختصون باللغة العربية. فأنت مثلا تقول: المصريون، السوريون،
الجزائريون، الأردنيون، العراقيون، المراكشيون، التونسيون، أي إن أكثر
العرب من غير الحجاز واليمن.
فهؤلاء العرب إنما هم عرب بلغة القرآن، أي إنهم لما نزل القرآن تمسكوا به،
واختاروا لغة القرآن، وهم لهذا أصبحوا عرباً، وإلا فإنهم من حيث العنصر
ليسوا عرباً، لذلك فإنهم هم الذين يعودون إلى اللغة العربية، وليس العكس،
إن الخطأ الذي نرتكبه هو أننا نحسب اللغة العربية تعود للمصريين، أو
للجزائريين. ولكن الأمر ليس كذلك في الواقع، فاللغة العربية تعود لنا بقدر
ما تعود لهم. فهؤلاء يدعون باللغة العربية لكونهم

مسلمين، وإلا فإنهم ليسوا عرباً، ولكنهم تكلموا بهذه اللغة وكتبوا بها،
وأهملوا لغتهم الأم. إنهم يرون اللغة العربية لغتهم لكونها لغة دينهم.
نحن أيضاً مسلمون، ولذلك ليست اللغة العربية لغة الحجاز، ولا لغة اليمن،
إنها لغة القرآن. هل يستطيع قوم أن يقولوا إن القرآن قرآنهم؟ الحجازيون،
اليمنيون، المصريون، ألهم أن يقولوا إن القرآن قرآنهم؟ ما من قوم له أن
يدعي ذلك. ولما كانت اللغة العربية لغة القرآن، فما من أحد له أن يدعي بأن
العربية تختص به دون غيره. إن اللغة العربية هي اللغة الدولية الإسلامية.
وعليه، فإننا بالنظر للضرورة الدينية، نعتقد بلزوم تعلم اللغة العربية،
خاصة وأننا نرى إن الآداب الإستعمارية تظهر القضية بشكل لا أدري ما وراءه
من لغز، فاللغة العربية تدرس في مدارسنا، ولكنه تدريس عدمه خير من وجوده،
من بعض الوجوه. إنهم يعلمون الطلاب بحيث إن أحداً لا يتعلم اللغة العربية،
بل تتولد فيهم فكرة موحشة عنها، ويفرون منها، حتى أصبح تعلم اللغة العربية
في نظر الطلاب أشبه باقتلاع الجبال. ولكننا نرجو أن تكون أمثال هذه المجالس
والمحافل والمدارس،
ABDO ELBASS
ABDO ELBASS
خادم ماسي
خادم ماسي

اوسمتى :
دروس في القرآن W1

الدوله : دروس في القرآن Egypt10
ذكر
عدد المساهمات : 621
نقاط : 4263
تقييماتي : 0
سجل فى : 26/02/2012
احترام قوانين المنتدى : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

دروس في القرآن :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى