نور الحق الاسلامى لكل مسلم ومسلمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخى /اختى فى الله هذة الرسالة تفيدكم علما بأنك غير مسجل فى
هذا المنتدى الرجاء التكرم منكم والانضمام الى اسرة المنتدى
المتواضعة فى خدمة الله وخدمة ديننا الحنيف
وان كنت مسجل فى اسرة نور الحق تفضل بالدخول

والدفاع عن رسول الله
اسرة موقع
نور الحق

اعرفي قدرك عند ربك

اذهب الى الأسفل

28022012

مُساهمة 

default اعرفي قدرك عند ربك




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعرفي قدرك عند ربك
إيمان الخولي

مقدمة:
إلى
من شرفت أنها تحت مظله الإسلام، إلى الزوجة المسلمة، إلى الأم المسلمة إلى
الأخت المسلمة، إلى من صانها الإسلام بينما استخدمها الغرب كسلعة تباع
وتشترى، اعرفي قدرك، اعرفي قيمتك عند ربك ولا تخجلي من إسلامك تفرين منه
باحثه عن الحرية بعيداً عن دينك فلا تجدي غير الامتهان لكرامتك وحقوقك، ثقي
في إسلامك؛ لتعرفي كم كرمك الإسلام لابد أن أنقل لكِ أولاً كيف كان حال
المرأة قبل الإسلام هاهي المرأة في الجاهلية.

المرأة في الجاهلية ماذا كان يقول عنها الفلاسفة ورجال العلم في الحضارة الإغريقية؟
ـ قال سقراط: " إن المرأة تشبه شجرة مسمومة، ظاهرها جميل، ولكن عندما تأكل منها العصافير تموت حالاً".
ـ وفى روما أواخر القرن السابع عشر الميلادي أصدر رجال العلم والمعرفة في روما فتوى على أنه " ليس للمرأة روح ".
ـ عند العرب:
كان كثير منهم لا يرحب بميلاد الأنثى في مجتمع قبلي لا تهدأ فيه الغارات،
علاوة على أنها غنيمة في الحرب مطلوبة للخدمة أو الاستمتاع، فيضاعف ذلك على
الرجل عبأ المدافعة عنها وصيانتها، وكان الرجل من العرب إذا مات عن زوجته
قام أكبر أتباعه فإذا كانت له بها حاجة طرح عليها ثوبه فصارت من حقه بدون
إذنها.

في اليهودية:
مواريث البداوة دعت بعض طوائفهم إلى أن يعتبروا البنت دون مرتبة أخيها
وهبطوا بها إلى مستوى الخدم، وكان لأبيها أن يبيعها طفلة دون البلوغ،
والمرأة إذا حاضت لا تخالط الرجال في البيت ولا تشرب معهم وكأنها تنجس
البيت تذهب إلى أماكن (ومخيمات) معروفة أنها للحوائض حتى تطهر من حيضتها
أما المسيحية: تقول إن المرأة هي التي أغوت أدم بالخطيئة، وأنها مدخل
للشيطان، وغلا رجال الدين إلى هذا الحد حتى كان في موضوعاتهم التي
يتدارسونها " هل للمرأة أن تعبد الله كما يعبد الرجل؟ هل تدخل الجنة وملكوت
الآخرة؟.هكذا نجد المرأة قبل الإسلام:

*- إنسانيتها لم تكن موضع اعتبار لدى الرجل فلم يكن لها جهد معلوم أو دور مقرر في تنظيم المجتمع.
* - لم تكن لدى الكثير أصلاً للتدين والتخلق بالفضيلة.
* - انعدام المساواة بين الابن والبنت في نطاق الأسرة وبين الزوج والزوجة.
*- إهدار شخصيتها القانونية وأهليتها للتصرف في المال إذا كانت لا تملك ولا ترث وليس لها دور في البيع والشراء.
أرأيت
أنها لم تكن إلا سقط متاع لا قيمة لها ولا كيان مستقل!!! - تعالى -لنرى
معاً على هذه الصفحات كيف أضاء الإسلام حياة المرأة فنقلها من جور الجاهلية
إلى عدل الإسلام وعزته، وكيف تعامل مع إنسانيتها المرأة إنساناً: جاء
الإسلام وبعض الناس ينكرون إنسانية المرأة ولكن كرم الإسلام المرأة وأكد
إنسانيتها فهي والرجل متساويان في أصل النشأة متساويان في الخصائص
الإنسانية العامة متساويان في التكاليف والمسئولية متساويان في المصير
والجزاء.

تأملي
معي قول الله - تعالى -: ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس
واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي
تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً) [النساء الآية رقم 1] أمرت
الآية الناس بتقوى الله ربهم ورعاية الأرحام فالرجل أخ للمرأة والمرأة
شقيقة الرجل هكذا يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عائشة ـ رضي
الله عنها ـ: (( إنما النساء شقائق الرجال)) رواه أحمد وأبو داود، وفي
المساواة في التكاليف والتدين والعبادة يقول الله - تعالى -: ( إن المسلمين
والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات
والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين
والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد
الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً) الأحزاب 35. وفى التكاليف الدينية
والاجتماعية إذ يسوى بين الجنسين، إذ قال - تعالى-: ( والمؤمنون والمؤمنات
بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويٌقيمون الصلاة
ويٌؤتون الزكاة ويٌطيعون الله ورسوله) التوبة 71. وفي قصة آدم توجه التكليف
الإلهي إليه وإلى زوجته سواء، إذ قال - تعالى -: ( يا آدم اسكن أنت وزوجك
الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين)
البقرة 35، نسبت الآيات الإغواء إلى الشيطان لا إلى حواء كما فعلت التوراة
فقال - تعالى -: ( فأزلهما الشيطان عنهما فأخرجهما مما كان فيه) [البقرة]،
كما كان الندم والتوبة منهما جميعاً، إذ يقول الله - تعالى -: ( قالا ربنا
ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) [الأعراف: 23]،
وفي بعض الآيات نسب الخطأ إلى آدم بالذات قال - تعالى -: ( ولقد عهدنا إلى
آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزماً) [طه: 115] وقال - تعالى-: ( وعصى آدم
ربه فغوى) [سورة طه]. وفى مساواة المرأة بالرجل في الجزاء ودخول الجنة يقول
الله - تعالى-: ( فاستجاب لهم ربهم أنى لا أضيع عمل عاملِ منكم من ذكر أو
أنثى بعضكم من بعض) [سورة آل عمران] وكذلك للمرأة حق صلاة الجماعة في
المسجد وإن كان صلاتها في البيت أولى وأفضل ومن حقها أن تجير من استجار بها
وأن تحترم إجارتها، كما فعلت أم هانئ بنت أبي طالب يوم فتح مكة فقد أجارت
بعض المشركين من أحمائها وأراد أحد أخواتها أن يقتله فشكت ذلك إلى النبي -
صلى الله عليه وسلم -، وقالت: " يا رسول الله زعم ابن أمي أنه قاتل رجلاً
قد أجرته، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( قد أجرنا من أجرت يا
أم هانئ))، وتدور في أذهان الناس أسئلة فإذا كانت إنسانيتهم واحده فلماذا
فُضل الرجل عليها في بعض المواقف والأحوال مثل الشهادة، الميراث، الدية،
قوامة المنزل، رياسة الدولة، وهذا التمييز ليس لتمييز جنس الرجل عن جنس
المرأة يقول الله - تعالى -: ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم) [الحجرات 13]،
ولكن هذا التمييز اقتضه وظيفة كل من المرأة والرجل، ولنرى سوياً ما رأي
الدين في شهادة المرأة وقوامتها وحقها في الميراث وأنا أثق في عقلك وفطرتك
السليمة التي في النهاية سوف تفرقين بها بين الحق والباطل.

شهادة المرأة وشهادة الرجل:
قال - تعالى-: ( واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل
وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا
يأب الشهداء إذا ما دعوا) البقرة 282]، وهذا ليس نقص في إنسانيتها ولكن؛
لأنها بفطرتها لا تشتغل بالأمور المالية والمعاملات المدنية إنما يشغلها ما
يشغل النساء عادة من شئون البيت إن كانت زوجة ومن ثم ذاكرتها أضعف في شئون
المعاملات، أما شهادة المرأة في الحدود والقصاص فقد بعُد كثير من الفقهاء
بالمرأة عن هذه الشهادة بعداً عن مجالات الاحتكاك ومواطن الجرائم والعدوان
على الأنفس والأعراض والأموال فأعصابها لا تحتمل التدقيق في مثل هذه
الحالات، وفى أحوال أخرى يأخذ بشهادة المرأة ولو منفردة في ما هو من شأنه
واختصاصها كشهاداتها في الرضاع والبكارة والثيوبية والحيض والولادة، أو في
الأماكن مثل حمامات النساء والأعراس وأماكن النساء الخاصة، أما بالنسبة
للقوامة قال - تعالى -: ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على
بعض وبما أنفقوا من أموالهم) [النساء 34]. أرأيتي قوامة الرجل تكليف وليست
تشريف هذه القوامة لأمرين: أحدهما وهبي، والآخر كسبي. أولاً: الرجل هو
الذي ينفق الكثير على تأسيس الأسرة فلو انهدمت ستنهدم على أم رأسه، لهذا
يفكر ألف مرة قبل أن يتخذ القرار.

ثانيا: لأن العاطفة عند المرأة أقوى من الرجل والرجل عقلاني أكثر منها.
ثالثاً:
الرجل يتعامل في الحياة مع الأرض والمادة، أما مهمة المرأة هي التعامل مع
هذا الجنس الراقي ألا وهو الإنسان زوجها أو طفلها وهذه أشرف مهمة في الوجود
(سكن الزوج وحضانة البنين)
nadija
nadija


اوسمتى :
اعرفي قدرك عند ربك W1

الدوله : اعرفي قدرك عند ربك 710
انثى
عدد المساهمات : 574
نقاط : 4683
تقييماتي : 1
سجل فى : 25/02/2012
احترام قوانين المنتدى : 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

اعرفي قدرك عند ربك :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى